أيقونة المقاومة عهد التميمي: لن أنتمي لأي حزب وسأدرس القانون الدولي لحرية فلسطين كلها

المرأة ( عهد التميمي ) – ثورة الغضب ضد الإحتلال من الطفولة إلى الشباب لم تنكسر ولم تمل فمنذ الصغر و هي تقف في وجه العدو من أجل بلدها ومن أجل وطنها ومن أجل كرامته، من جمال فلسطين أخذت من بحرها زرقة عينيها و من أشعة شمسها صفار شعرها ومن عهدها إسمها إنها عهد التميمي أسطورة فلسطين.

حكاية عهد كتبها التاريخ في ذاكرة الساحة النضالية لما تحولت الأحلام البسيطة لفتاة ال17 سنة إلى حلم كبير ألا وهو أن تستيقظ يوما على فلسطين بدون إحتلال، فرغم صغر سنها إلا أنها تملك من الشجاعة ما يكفيها لتحديد أهدافها كل ما عاشته عهد كفيل بتكوينها لشخصية قوية متمردة لا تخشى الموت.

صورة عهد التميمي الواعية و الشجاعة أحيت القضية الفلسطينية في عقول الأجيال الحالية و القادمة من خلال إيمانها بقداسة أرضها و وطنها و حتمية أن يصبح على هذه الأرض ما يستحق الحياة هو ما لمسناه من خلال تصريحاتها التي دعت من خلاله الجيل الجديد بالنضال لحرية فلسطين كاملة بعد أن ضحى الجيل السابق بنسبة 78% من أرضه نتيجة وثوقه بالعالم وبالمؤسسات الدولية و مع ذلك ضيعت إسرائيل الفرصة، “كجيل واعي و صامد لن نعيد نفس التجربة و نعطيهم فرصة سوف نناضل لتحريرها كلها” هكذا جاءت كلمة الناشطة الفلسطينية.

ولأن طموحات عهد لا تنتهي بما أنها تحصلت على السنوية العامة خلال تواجدها بالسجن الصهيوني فإنها تستعد لدراسة القانون الدولي حسب ما ورد على لسانها لترد جميل الأسيرات بالمعتقلات و تبلغ رسالتهم للعالم و تدافع عنهم بالمحاكم الدولية وتبحث عن حرياتهم.

كما أكدت المناضلة الفلسطينية أنها لن تنتمي إلى أي حزب كان و سوف تحافظ على صفة الفتاة الفلسطينية المدافعة عن أرضها و بلدها ضد الإحتلال الصهيوني مضيفة وأنها تترأس جمعية تحمل إسمها تُعنى بتأهيل الأسرى نفسيا وجسديا بعد التحرر من المعتقلات و ذلك لإعادة الثقة في أنفسهم  إستثمار طاقاتهم و شجاعتهم و إرادتهم في تحرير وطنهم.

في حين وجهت رسالة شكر و إحترام و تقدير للشعب التونسي لما قدمه من دعم للقضية الفلسطينية منذ بدايتها واعتبرته الشعب الداعم بأتم معنى الكلمة مستشهدة في كلمتها الأخيرة بمقولة محمود درويش “كيف نشفى من حب تونس”.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا