استناداً لنتائج دراسة بحثية أجرتها جامعة بوسطن سيجنيفاي (فيليبس للإضاءة سابقا) تُثبت كفاءة حلولها للأشعة فوق البنفسجية الشديدة في إضعاف فيروس كورونا

  • نتائج الاختبار تُظهر إضعاف نشاط الفيروس بالكامل بعد بضع ثوانٍ من تعرّضه للأشعة
  • سيجنيفاي ستمنح جميع شركات القطاع حق تطوير التكنولوجيا الجديدة على نطاقٍ أوسع
  • الشركة تتبوأ مكانة ريادية في مجال تقنيات الإضاءة بالأشعة فوق البنفسجية على مدى أكثر من 35 سنة                                                                                      

 المرأة  (دراسة بحثية أجرتها جامعة بوسطن) – كشفت سيجنيفاي، الشركة الرائدة على مستوى العالم في حلول الإضاءة والمدرجة في بورصة يورونكست تحت الرمز (Euronext: LIGHT)، عن تكليف المختبرات الوطنية للأمراض المُعدية الناشئة[1] في جامعة بوسطن بإجراء دراسةٍ بحثية بهدف إثبات فعالية حلولها للإضاءة بتقنية الأشعة فوق البنفسجية الشديدة UV-C في إضعاف نشاط فيروس كورونا المُستجد SARS-CoV-2 المُسبب لمرض كوفيد-19.

ومنذ بدء تفشّي فيروس كورونا المُستجد، حرص الدكتور أنتوني جريفيث، البروفسور المُشارك لعلم الأحياء الدقيقة في كلية الطب بجامعة بوسطن، على التعاون مع فريقه البحثي لتطوير أدواتٍ وحلول مُبتكرة تُمهد لإنجازات علمية و طبية متقدمة لمُكافحة هذا الفيروس.[2] وقام الدكتور جريفيث وفريقه خلال المشروع البحثي بمعالجة المواد الممزوجة باللقاح عبر توجيه جرعاتٍ متباينة من الأشعة فوق البنفسجية الشديدة UV-C، باستخدام إحدى معدات الإضاءة لشركة سيجنيفاي؛ ثم عمل الفريق على تقييم أثر هذه الأشعة في إضعاف نشاط الفيروس في ظل ظروفٍ مختلفة. وقد استخدم الفريق أثناء العملية جرعة بمقدار 5 ميلي جول/سم² من الأشعة فوق البنفسجية، كانت كفيلة بكبح نشاط فيروس كورونا بنسبة ٪99 في غضون 6 ثوان فقط. كما وأظهرت نتائج الدراسة أن استخدام جرعة أشعة بمقدار 22 ميلي جول/ سم² أدى إلى إضعاف نشاط الفيروس بنسبة ٪99.9999 في غضون 25 ثانية[3].

وتعليقاً على ذلك، قال الدكتور أنتوني جريفيث: “أظهرت نتائج الاختبار أن نشاط الفيروسات توقف بالكامل في غضون ثوان معدودة من التعرّض لجرعة مُحددة من الأشعة فوق البنفسجية الشديدة UV-C، ولم نرصد بعد ذلك أي نشاطٍ فيروسي. ونحن متحمسون جداً لهذا الإنجاز الرائع الذي نأمل بأن يساعد في تسريع الجهود لتطوير منتجات جديدة يمكنها الحد قدر المُستطاع من تفشّي جائحة كوفيد-19”.

وتُعتبر سيجنيفاي شركة رائدة في مجال تطوير حلول الإضاءة بتقنية الأشعة فوق البنفسجية الشديدة UV-C، كما تتبوأ مكانة ريادية في مجال تقنيات الإضاءة بالأشعة فوق البنفسجية على مدى أكثر من 35 عاماً. وتتمتع الشركة بسجل حافلٍ بابتكارات ومُنتجات الإضاءة بالأشعة فوق البنفسجية الشديدة، والتي تُصمم وتُصنّع وتُستخدم وفق أعلى معايير ومواصفات السلامة.

بدوره، قال إريك روندولات، الرئيس التنفيذي لشركة سيجنيفاي: “نحن سعداء بتعاوننا المثمر مع جامعة بوسطن في مجال مكافحة تفشي فيروس كورونا المُستجد. ولقد نجحت جامعة بوسطن في إثبات كفاءة حلولنا للإضاءة ودورها الهام كإجراء احترازي ووقائي للشركات والمؤسسات التي تسعى لتوفير بيئة صحية خالية من الفيروسات. ونظراً للدور المُرتقب لتكنولوجيا الأشعة فوق البنفسجية الشديدة UV-C في تدمير فيروس كورونا ومنع تفشيه، أكدت سيجنيفاي بأنها لن تحتكر حقوق تطوير هذه التكنولوجيا، وستجعلها مُتاحة لجميع الشركات في قطاع حلول ومعدات الإضاءة. وسنعمل خلال الأشهر القليلة المقبلة على زيادة قدراتنا الإنتاجية المختلفة بهدف تلبية الحاجة المتزايدة لتقنيات التعقيم وإبادة الجراثيم والفيروسات”.

لمحة حول سيجنيفاي

سيجنيفاي هو الاسم الجديد لشركة فيليبس للاضائة ، المدرجة في بورصة يورونكست تحت الرمز سيجنيفاي Euronext:LIGHT))، هي شركة عالمية رائدة في مجال تزويد المهنيين والمستهلكين بحلول ومنتجات الإضاءة بالإضافة إلى أنظمة وخدمات الإضاءة المدعومة بتقنيات إنترنت الأشياء. وتشتمل محفظة منتجات الشركة التي تحمل علامة فيليبس على أنظمة الإضاءة المتصلة Interact، وخدمات الإضاءة المدعومة بالبيانات، والتي توفر قيمة تجارية متميزة وتساهم في تحسين الأعمال وتحويل الحياة في المنازل والمباني والأماكن العامة. وقد سجلت الشركة مبيعات بقيمة 6.2 مليار يورو خلال عام 2019. ويعمل لدى الشركة حوالي 38 ألف موظف في أكثر من 70 دولة حول العالم. وتركز الشركة على إطلاق العنان للإمكانات الاستثنائية لحلول الإضاءة بهدف ضمان حياةٍ أكثر إشراقاً وعالم أفضل للجميع. وحصلت الشركة على مكانة رائدة في القطاع ضمن مؤشر داو جونز للاستدامة لثلاث مرات على التوالي. ويمكن الاطلاع على مزيد من الأخبار حول سيجنيفاي في قسم الأخبار ضمن موقعها الإلكتروني، أو عبر صفحاتها على تويتر ولينكد إن وإنستاجرام. ويمكن أيضاً معرفة المزيد حول معلومات المستثمرين من قسم علاقات المستثمرين.

[1]المختبرات الوطنية للأمراض المُعدية الناشئة (NEIDL) في جامعة بوسطن تمثل مؤسسة بحثية حديثة ومتطورة تحوي مرافق احتواء كبيرة مخصصة للمستويات البيولوجية (-2) و(-3) و(-4).

[2]يقوم فريق الدكتور جريفيث بتطوير لقاحات وعلاجات للفيروسات والمجموعة الخطرة الثالثة والرابعة، والتي تشمل الكائنات الحية التي قد تتسبب للبشر بأمراضٍ خطيرة أو مميتة.

[3]القيم المُتغيرة الواردة في الدراسة تتوافر عند الطلب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا