ليلا بيترز: على الحكومة التونسية الإستثمار في التكوين المهني والفلاحة

المرأة (ليلا بيترز) – أكدت  المنسقة المقيمة بالنيابة لمنظمة الأمم المتحدة ليلا بيترز Lila Peters  خلال لقاء مع ممثلي عدد من وسائل الإعلام الخاصة والعامة الذين تم تكريمهم لتعاونهم  مع المنظمة في تعزيز مجهودات الدولة التونسية لمقاومة ‘كوفيد19’ مواصلة المنظمة مساعدة الحكومة التونسية والمجتمع المدني على تجاوز أزمة ‘كوفيد 19’ وتعزيز الاستثمار في عدة قطاعات قد توفر مواطن شغل كبرى لكن الدولة التونسية لا توليها العناية والاهتمام اللازمين  معتبرة أن العالم مجبر على التأقلم مع ظهور عدة  أزمات كبرى سترافق ظهور جائحة  كوفيد 19 خلال 10 أو 20 سنة قادمة مشددة على ضرورة وضع سياسات جديدة للحماية الصحية والاجتماعية للأشخاص .

خارطة تعاون خماسي مع الحكومة في 4 قطاعات

 وأشارت أن المنظمة بصدد  مناقشة برنامج تعاون جديد مشترك مشترك مع الحكومة التونسية لوضع “خارطة طريق إجتماعية وإقتصادية” لمدة خمس سنوات قادمة تهدف إلى التخفيض والتقليص من  اللامساواة بين الأفراد والجهات ومن أجل بناء مجتمع تونسي أفضل والقضاء على التهميش في صفوف المرأة الريفية وتشغيل الأطفال والشباب العاطل عن العمل وفي مجالات الحوكمة ومقاومة العنف… وأبرزت أن خارطة التعاون الخماسي المشترك ترتكز على 4 مجالات كبرى وهي “مجال الحوكمة وحماية حقوق الإنسان ومقاومة العنف” و”المجال الصحي والحماية الاجتماعية”و”حماية الموارد الطبيعية ” والتربية والتكوين المهني.

وأشارت إلى أن المنظمة تسعى لمساعدة الحكومة على استكمال أجندا 20/20 و إنهاء إستراتيجيتها حول سياسة مقاومة الفقر واستكمال برنامج ضمان الحماية الاجتماعية و وضع المحكمة الدستورية الذي تعتبره مشروعا هاما للديمقراطية التونسية .

“لي أحفاد لم يتحصلوا على الباكالوريا لكنهم أثرياء بفضل التكوين المهني”

 وأضافت المنسقة المقيمة بالنيابة لمنظمة الأمم المتحدة’ ليلا بيترز’  أنه من الضروري الإسراع في إرساء الأسس البشرية و القانونية “لللجنة المستقلة  لحقوق الإنسان” مضيفة أن المنظمة ستساهم لأول مرة في الدفع نحو تطوير قطاع الصحة من خلال تعزيز قدرات وحاجيات جنود الصف الأول وفي قطاع التربية من خلال تشجيع الأولياء والتلاميذ والوزارة على التركيز على التكوين المهني قائلة” لي أحفاد لم يتحصلوا على الباكالوريا  هم أثرياء بفضل التكوين المهني ” معتبرة أن التكوين المهني يدر أموالا طائلة ومصير المنتفعين منه غير مرتبط بالحصول على شهادة الباكالوريا التي تعتبر أوليات العائلات التونسية .

وأشارت إلى أن دعم المنظمة يهم حماية البيئة وخاصة الماء الذي يعتبر ذهب البشرية مشيرة إلى أن تونس يمكنها  الاستفادة من هذا المجال عدة استثمارات  توفر مواطن شغل معتبرة أن لتونس عدة ثروات فلاحية للتصدير وليس فقط “زيت الزيتون” .ودعت لضرورة تحلي المجتمع التونسي في مقاومة كوفيد 19 رغم معاناة كل العالم من أزمة نفسية بسبب الجائحة كورونا، معتبرة أن الأشهر القادمة ستكون صعبة ولكن يجب التأقلم مع المتغيرات التي أدخلتها كوفيد 19 على عاداتنا رغما عنا ورغما عن الإنسانية .

ويذكر  انه يمكن للمنسقة المقيمة بالنيابة لمنظمة الأمم المتحدة ليلا بيترز مواصلة مهامها بتونس إلى مابعد جويلية الجاري في حال لم يتم تعيين خليفة لها بعد خمس سنوات من توليها هذه المهمة بتونس.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا