تنظيم انتخابات الجامعات والجمعيات من مهام اللجنة الأولمبية

المرأة (مهام اللجنة الأولمبية) – بعد تفاقم الجدل حول سعيها للتدخل في مسار تنظيم الجلسة العامة للنادي الإفريقي وتشكيك البعض في صلاحيتها للقيام بذالك، أصدرت اللجنة الوطنية الاولمبية التونسية صباح هذا اليوم البلاغ التالي :

“تبعا للتصريحات غير المسؤولة لبعض الأشخاص الذين يتحدّثون باسم جمعيّة النادي الإفريقي و يتّهمون اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية بتجاوز صلاحياتها و التدخّل في شؤون الجمعية بما يضرّ مصالحها و يهدّد مصالح الرياضة التونسية، مُستعملين في ذلك عبارات غير مسؤولة و لا تليق بالأخلاق الرياضية والقيم الأولمبية التي جُبل عليها أبناء هذا النادي العريق، فإنّه يهمّ اللجنة الوطنية الأولمبية توضيح ما يلي لعائلة النادي الإفريقي و أحبّائه وللرأي العام الرياضي:

1- أنّ اللجنة الوطنية الأولمبية لم تسعى أبدا إلى التدخّل في المسار الانتخابي للجمعية رغم ثُبُوت توقّفه بحكم قضائي يقضي بوجوب استكماله في أجل شهر من تاريخ الإعلام بالحكم المذكور.

2- أنّ اللجنة الوطنية الأولمبية لم تتصرّف من تلقاء نفسها بل استجابت لطلب مجموعة من منخرطي النادي من المحامين و رجال القانون اللذين استصدروا الحكم القضائي آنف الذكر.

3- أنّ اللجنة الوطنية الأولمبية اشترطت لقبول مهمّة استكمال المسار الانتخابي للجمعية صُدورَ حُكم قضائي يأذن بذلك حتى تبقى على حيادها وعلى نفس المسافة من جميع أطراف النزاع المتعلّق باستكمال المسار الانتخابي المذكور.

4- أنّ اللجنة الوطنية الأولمبية أعادت التأكيد من جديد للمحكمة بجلسة يوم 03/11/2020 على حيادها التام في هذا النزاع ووقوفها على نفس المسافة من جميع الأطراف و مطالبة المحكمة بإصدار حكم لا يُراعَى فيه إلاّ مصلحة الجمعية فقط.

5- أنّ اللجنة الوطنية الأولمبية التي من مهامها الرئيسية الدفاع على الحركة الرياضية والأولمبية بجميع مكوناتها بما في ذلك الجامعات و الجمعيات الرياضية وحمايتها ومساعدتها في أزماتها، يحقُّ لها بل من واجبها الاستجابة لما طُلب منها خاصة وأنّ ذلك يدخل في صميم صلاحياتها التي من ضمنها الإشراف على انتخابات الجامعات عندما يُطلب منها ذلك ويكون من باب أولى الإشراف على انتخابات جمعية عندما يُطلب منها ذلك أو يأذنها به القضاء عملا بالقاعدة القانونية القاضية بأن “من أمكنه الأكثر أمكنه الأقل”.

و عليه فإنّ اللجنة الوطنية الأولمبية تهيب بالجميع احترام القوانين و الهياكل و المؤسسات الرياضية والنأي بجمعية النادي الإفريقي و بمصالحها بعيدا عن التّجاذبات و المغالطات حتى يصل إلى برّ الأمان الذي ينشده جمهوره العريض.”

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا