نتائج مذهلة من الحكم والتصرف في 19 دولة تقودها النساء..

وبذلك، تجسد هاريس وبشكل مثالي الجيل الجديد من القادة النساء، اللواتي يدرن زمام الأمور بشكل مختلف عن الرجال، الأمر الذي بدا جليا خلال أزمة كوفيد-19.

الضوء الوحيد

في هذا المحيط من الأخبار السيئة، اختارت مجلة “نوفال أوبسرفاتور”، تجسيد صورة الضوء الوحيد الذي جلبته سنة 2020 على غلافها المزدوج من نهاية العام، وهو انتخاب كامالا هاريس نائبة لرئيس الولايات المتحدة في عهد جو بايدن.

(كامالا هاريس)

وتعتبر هاريس أول امرأة تشغل هذا المنصب في أعتى ديمقراطية في العالم، حيث تعد أميركية أفريقية من أصل جامايكي وهندي. وبذلك، تدخل هاريس التاريخ باعثة بشعلات الأمل، لا سيما أنها تجسد الجيل الجديد من القادة النساء، اللاتي يحكمن بشكل مختلف.

كما حققت رئيسة وزراء فنلندا سانا مارين الى بلدها نتائج أفضل نسبيا فيما يتعلق بأعداد الإصابات والوفيات المرتبطة بفيروس كورونا .

 

(رئيسة وزراء فنلندا سانا مارين)

 قوة السلطة الأنثوية

في الحقيقة، كشفت الأزمة الناجمة عن فيروس كورونا عن قوة هذه السلطة الأنثوية الجديدة، علما أن نجاح إجراءات مكافحة الوباء تتطلب صفات التواصل والوضوح والتعاطف، التي يفتقدها العديد من رؤساء الدول الرجال، المشبعين بالنموذج التقليدي للقيادة.

وفي هذا الصدد، توصلت دراسة بريطانية نشرها المنتدى الاقتصادي العالمي في أواخر جويليا الماضي إلى أنه خلال الموجة الأولى من الوباء حققت الدول، التي تقودها النساء، أفضل النتائج.

دول تقودها النساء

عن طريق مقارنة الإدارة الصحية في 193 دولة، أفادت الدراسة أن 19 دولة تقودها النساء حققت نتائج أفضل نسبيا فيما يتعلق بأعداد الإصابات والوفيات المرتبطة بفيروس كورونا، مقارنة بالدول التي يقودها الرجال.

ويمكن إيعاز هذه النتائج المذهلة إلى “فرق القيادة” لدى القيادات النسائية، على غرار المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن، ورئيسة تايوان تساي إنغ ون، ورئيسة وزراء فنلندا سانا مارين.
(المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل)
(رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن)
(رئيسة تايوان تساي إنغ ون)

وذكرت الكاتبة أن السرعة باتخاذ القرار مقترنة بصفات مثل التواضع والشفافية والكثير من البيداغوجيا، وهي تعد بمثابة العوامل الحاسمة للتصدي للوباء.

المصدر: الجزيرة/ وكالات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا