مجلة “وفاء”… مجلّة كلّ أبناء المحرس

المرأة (مجلة وفاء) – ترجمت جمعية ” وفاء لمساندة وتنمية جهة المحرس “ بما حقّقته من إنجازات، إتّسمت بالشمولية، عن وفاء للثوابت الرّاسخة الّتي تأسّست عليها، وعكست بإسهاماتها الفارقة في التّحولات النوعية الّتي شهدتها مختلف المجالات الحياتية، في جهة المحرس، ما تتحلّى به هيئتها المديرة، ورئيسها بوجه خاصّ من روح تطوّعية، ومن رؤية إستشرافية بعيدة المدى، وتعي كلّ التحدّيات والرّهانات، إنطلاقا من مقاربة تنموية متكاملة الأبعاد ومتلازمة المقوّمات.

ففي غضون تسع سنوات فقط توفّقت هذه الجمعية – الّتي تأسّست يوم 14 جانفي 2012 – بفضل حرصها، وصدق عزائم أعضاء هيئتها المديرة كافّة، ولا سيما رئيسها الأستاذ الهادي فرج، ومثابرتهم جميعا على المساهمة في الإرتقاء بواقع التنمية، في جهة المحرس، ومن ثمّة في البلاد  قاطبة، بإعتبار أنّ المحرس جزء لا يتجزّأ من وطننا الحبيب، توفّقت إلى تحقيق العديد من المكاسب والنجاحات الّتي يشهد بها كلّ أهالي المحرس، ويبرهن عليها منجز حضاري متنوّع شمل مختلف المجالات والميادين، وإستعرضت جانبا كبيرا من تلك المكاسب والنجاحات مجلّة ” وفاء” الّتي أصدرتها الجمعية بمناسية الذكرى التّاسعة لتأسيسها، فجاءت في حلّة  قشيبة زاهية، وفي طبعة أنيقة تدلّ، هي الأخرى، على حرص الهيئة المديرة على تقديم الأفضل وعلى الإستمرار في جدلية الإضافة والإثراء حتّى أرفع درجات الإمتياز.

وعلى الرّغم من أنّ هذه المجلّة ناطقة بلسان جمعية ” وفاء لمساندة وتنمية جهة المحرس “ وتستعرض منجزاتها، إلاّ أنّها تُعدّ، في واقع الأمر، مجلّة كلّ أبناء المحرس وبناتها حيثما كانوا. فهي تُرجمان لمشاغلهم وهمومهم، وهي لسان كلّ محرسي وكلّ محرسية يتطلّعان إلى المضيّ قدما نحو المزيد من الرّقي الإجتماعي وإرساء مقوّمات التنمية الحقيقية الشّاملة، حتّى تحتلّ المحرس المكانة الّتي هي جديرة بها ضمن صيرورة الحركة التنموية الجهوية والوطنية، بأبعادها الإقتصادية والإجتماعية والثقافية والتربوية.

وليس أدلّ على أنّ مجلّة ” وفاء “ هي مجلّة كلّ أهالي المحرس أينما كانوا ممّا أورده رئيس تحريرها في الإفتتاحية القيّمة المعبّرة الّتي خطّها يراعه، والّتي جاء فيها إنّ مجلّة ” وفاء بقدر حرصها على التعريف بمنجزات الجمعية وأنشطتها الثرية الّتي طالت كلّ مناحي الحياة حريصة كلّ الحرص على أن تكون صوت كلّ محرسي وكلّ محرسية، مترجمة مشاغل الجميع وهمومهم، وحريصة في الآن ذاته على سبر الأغوار، والإستطلاع، والإستقصاء، والتنقيب عن كلّ ما يُسهم في مزيد التعريف بالحرس وبكنوزها، بل هي حريصة على تسليط الأضواء السّاطعة على أهمّ المواضيع والقضايا المحلية الحارقة، الّتي تؤرّق كلّ الفئات الإجتماعية، وليس أقلّها أهمية موضوع دفع الإستثمار، لما تتوفّر عليه الجهة من فرص إستثمار وإمكانات طبيعية واعدة “.  

وصفوة القول إنّ جمعية ” وفاء “ الّتي نعتقد أنّه يحقّ لها أن تفتخر وتفاخر بمنجزها، وبما شهد به لها كلّ من إطّلعوا على إنجازاتها الهامّة، مثلما يحقّ لها أن تفتخر بمجلّتها الأنيقة – الّتي تطمح لأن تكون صوت كلّ تونس وكلّ التونسيين والتونسيات لإيمان الهيئة المديرة للجمعية بأنّ تونس كلّ لا يتجزّأ وأنّها كيان واحد ومتّحد – جمعية تُحتذى وجديرة بأن تكون القدوة والأنموذج لكلّ الجمعيات، وخصوصا منها التنموية، لأنّ العبرة ليست في تعدّد مكوّنات النسيج الجمعياتي، بل في ثراء إنجازه وتنوّعه وشموليته، وهو ما توفّقت إليه جمعية ” وفاء لمساندة وتنمية جهة المحرس “ بفضل إنسجام أعضاء هيئتها المديرة، وتشبّع رئيسها الأستاذ الهادي فرج بقيم التطوّع، والتآلف، والتضحية في سبيل الآخر، والتضامن، والإخاء، وهو الّذي تربّى على هذه المبادئ النبيلة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا