فراوس: لقاء سعيد كان ممتعا في جانبه القانوني، ومخيفا ومحمّلا بالشكوك في هذا الجانب..

المرأة (يسرى فراوس) – اضطرّت جمعية النساء الديمقراطيات إلى تأجيل مؤتمرها الذي كان من المزمع انطلاقه غدا الجمعة 9 أفريل بعد الإجراءات الأخيرة التي أعلنتها الحكومة لمكافحة تفشي فيروس كورونا، ومن بينها إلغاء التظاهرات والإجتماعات العامة.

وقالت يسرى فراوس رئيسة جمعية النساء الديمقراطيات في تصريح لموزاييك الخميس 8 أفريل 2021 إنّ الجمعية قامت بتأجيل موعد مؤتمرها الثالث عشر كمثال على النخب  التي تكون قدوة للناس على احترام الإجراءات، ولكنّها انتقدت أداء السلطات وتأخّرها في اتخاذ الإجراءات.

وترى فراوس أنّ تزامن اجراءات من قبيل الحجر الصحي والغاء التظاهرات والتجمّعات مع المواعيد الوطنية يعطي الإنطباع بأنّ الحكومة لا ترغب في احياء المواعيد الهامة وما تمثّله من رمزية للشعب وللوطن على غراv عيد الإستقلال وغيرها من المناسبات الوطنية.

وعن الإنتقادات التي توجّه للجمعية ولأعضائها بإستمرار، قالت يسرى فراوس إنّ الجمعية لطالما كانت تتعرّض لحملات خلال فترة حكم بن علي ولم تتوقف تلك الحملات بعد الثورة ولكن تغيّر محتواها حيث كانت توصف الجمعية والعضوات فيها بـ “بقايا التروتسكية” خلال عهد بن علي، أمّا بعد الثورة فباتت عضوات الجمعية توصفن بالمائعات…

واعتبرت فراوس أنّ خطاب النساء الديمقراطيات يزعج السلطة السياسية عموما لأنّه موحّد رغم الإختلاف في الرؤى بين عضوات الجمعية.

وأشادت بالرصيد النضالي للنساء الديمقراطيات والدفاع عن قضايا المرأة بمختلف فئاتها، معتبرة أنّ النساء التونسيات يجدن انفسهن ولو في جزء من الجمعية.

وعن لقاء عدد من أعضاء الجمعية برئيس الجمهورية قيس سعيّد قالت يسرى فراوس إنّ هذا اللقاء كان ممتعا ومخيفا في الآن نفسه. وترى بأنّه كان ممتعا في جانبه القانوني، لكنه كان مخيفا ومحمّلا بالشكوك في علاقة بآراء الرئيس المتعلّقة بالمساواة بين المرأة والرجل، والذي يرى بأنّ المساواة تتعارض مع العدل، وفق تصريحها.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا