مجموعات الاحباء في الملاعب… هل هي خارج القانون المنظم للجمعيات وماهي علاقتها بالاعلام الرياضي ؟

المرأة (مجموعات الاحباء في الملاعب) – ضمن اهتماماته البحثية ودراساته الخاصة بالظواهر الاجتماعية تناول المرصد الوطني للشباب مسالة مجموعات الاحباء في تونس وعلاقتها بالهياكل الرياضية ورجال الاعمال الداعمين للنوادي ومدى استقلاليتها المالية والتنظيمية وجاء ذلك من خلال دراسة قدمها الباحث والخبير في التنمية البشرية محمد فخر الدين اللواتي، بحضور وزيرة الشباب والرياضة والادماج المهني سهام العيادي وفؤاد العوني مدير عام المرصد الوطني للشباب، وكان لعلي الرياحي ممثل وزارة الداخلية راي في الموضوع.

وزيرة الشباب والرياضة والادماج المهني سهام العيادي وضعت المسالة البحثية في اطار فهم الثقافات الشبابية بكل تفرعاتها وتمثلاتها،وضمن تسهيل وضع سياسات شبابية لرعاية هذه الشريحة العمرية وتامين احتياجاتها ،وعلقت على ظواهر العنف بالتاكيد على ان المسالة تتجاوز الرياضة والملاعب الى الشان العام في المجتمع وبين الاحزاب وفي مختلف المؤسسات وهذا ما يقتضي اعادة النظر ،في اليات تصريف السلوكيات العنيفة وتلك المحفوفة بالمخاطر.

المجموعات في الملاعب

يرى الباحث محمد فخر الدين اللواتي ان ظهور هذه المجموعات يعود الى 2002 وكان الحضور في البداية مركز على تنظبم ” الدخلات ‘، الى ملاعب كرة القدم للتشجيع واعداد زينة المدرجات من اعلام ولوحات واهازيج وشماريخ ليمتد حضورهم الى الحياة العامة للشباب ،ولا يقتصر الحضور على الاحياء الشعبية والمناطق الداخلية حيث الطيقة الوسطى والفقيرة ولامس وجودها داخل التنظيمات السياسية وهذا ما يطرح السؤال عن مدى توظيفها من قبل الاحزاب،

ويضيف الباحث اللواتي ان هذه المجموعات قد نشات وترعرعت تخت القبضة الامنية لنظام بن علي وسرعان ما تحولت هيكلتها وتنظيمها الى المخالف للمعهود الى جزء من ثقافة الشارع او الثقافة الموازية ويتم تقديم هذه المجموعات الالتراس في جل المؤسسات الاعلامية كسبب رءيسي في العنف وتتخذ هذه المجموعات لذلك السبب مسافة من وساءل الاعلام وهذا ما حلله نافع بن عاشور المحلل الرياضي ورءيس جمعية الاعلام الرياضي مقارنا بينها وبين مجموعات الاحباء الالتراس في النوادي الاوروبية والعربية .

متى تفتح الملاعب .؟

ودعا الباحث الى ضرورة فتح الملاعب الرياضية امام الجماهير ومن هم دون سن 18 سنة بطريقة تدريجية حتي يمكن تصريف العنف وتفجير الطاقات الكامنة و هذا ما يدعو الى حسن تاطيرها عن بعد ودون اللجوء الى اطار قانوني ومؤسساتي صارم ، مع خلق مجموعات تواصل وحوار بين الامنيين في الملاعب والاحياء وهذه المجموعات او من يمثلها،مع تحويل لجان الاحباء التابعة للجمعيات الى لجان مدرجات لتسهيل التواصل وحسن التعامل مع المسيرين والرياضيين ورجال الامن للحد من الاحتكاك العنيف بين الجماهير .

كما دعا المحاضر الى خلق مناطق تشجيع دون كراسي للجلوس تتناسب مع عقلية الالتراس،ولم ينفي ممثل وزارة الداخلية وجود تجاوزات واستعمال للمحضورات لهذه المجموعات اصافة الى استهلاك المخدرات ،ولكنه لم يغلق باب الحوار معها ،وبمكن لعدة اطراف مهتمة بالموصوع من استغلال والاستفادة من هذه الدراسة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا