دراسة لمرصد الشباب: العنف الافتراضي على الفايسبوك “يتمدد”

المرأة (العنف الافتراضي على الفايسبوك) – جاء في دراسة انجزها الباحث والهبير خالد الوحيشي لفاءدة المرصد الوطني للشباب الراجع بالنظر لوزارة الشباب والرياضة واللدماج المهني ان اربعة من خمس نساء صرحن انهن تعرضن للعتف الافتراضي على الفايس بوك وتن 95بالماءة منهن لم يقدمن اي دعاوى اوشكاوي في ابغرض لعدة اسباب وللفايس بوك علاقة بالظعوة للارهاب ذلك ان تنظيم داعش ينشط اكثر من 90 الف حساب وان 80بالماءة من اعضاءه تم استقكابهم من الشبكة العنكبوتية

تفاقم العنف 

– أكدت سهام العيادي وزيرة الشباب والرياضة والادماج المهني بالنيابة أنّ تفاقم ظاهرة العنف في الملاعب لا يجب ربطها بـمجموعات “الالترا” باعتبار أنّ الأخيرة ما هي الاّ مجوعات تعبّر عن تعلقها بفرقها وبحبها لكرة القدم كرياضة شعبية اليوالأرب على هامش اشرافها على ورشة عمل مخصصة لتقديم الدراسة الميدانية المنجزة في اطار التعاون الثنائي بين المرصد الوطني للشباب وصندوق الأمم المتحدة للسكان، أنّ ما يقدر بنسبة 83 بالمائة من أعمال العنف في الملاعب ليست متأتية من الجماهير، مشيرة في هذا السياق الى انّ نسبة العنف النابعة عن الجماهير أقل بكثير مما يصدر عن المسؤولين الرياضيين أو اللاعبين الموجودين في محيط الملعب.

وكشفت الوزيرة أنّ ظاهرة العنف في الأوساط الشبابية يقتضي بالضرورة البحث عن المسببات والحلول للحد من تفاقمها في مختلف الفضاءات، سواء كانت العمومية أو التربوية أو الرياضية، مشددة على أهمية التواصل المباشر مع الشباب من أجل دراسة الاشكاليات المولدة للعنف كظاهرة متفاقمة، وفق تعبيرها.
48%من الشباب تعرض للغنف$#
وبيّنت أنّ الدراسة الميدانية السالفة الذكر، الحاملة لعنوان “الشباب في مواجهة العنف”، جاءت بمعطيات هامة، وقد أعتمد فيها على مسح شامل قامت به مجموعة من الخبراء والشركاء، على رأسهم والمرصد الوطني للشباب الذي  كان الداعم الأول وكان وراء الدراسة، وفق قولها.  وحسب الدراسة فان 48 %من الشباب فتيان وفتيات تعرضن للعنف اللفضي او الماظي على الاقل مرة في تحاربهم الخياتية.
وتابعت أنّ الدراسات العلمية والبحوث لها دور هام في التصدي للعنف المادي والمعنوي، وتسطير استراتيجية موجهة للشباب من شأنها أن تسهم في القضاء على هذه الظاهرة.
يذكر أنّ ورشة العمل حضرها جمع كبير من مكونات المجتمع المدني، وقد حذّرت بعض الأطراف المتدخلة، خلال عرضها للدراسة، على غرار فؤاد العوني مدير المرصد الوطني للشباب وريم فيالة رئيسة مكتب تونس التابع لصندوق الأمم المتحدة للسكان، والخبير الدولي خالد الوحيشي، من خطورة تفاقم ظاهرة العنف التي قد تدفع بالأوساط الشبابية الى الانخراط في الجريمة وفي التنظيمات الارهابية، خصوصا في ظلّ تأثيرات جائحة الكوفيد العالمية.
الاستءناس بالدراسة$#
كما تمّ التأكيد على أنّ مصادر العنف الرئيسية المستهدفة للشباب متصلة بالاقصاء الاقتصادي والاجتماعي، وبالشأن التربوي والرياضي في الملاعب.
واشتملت الدراسة المعنية “الشباب في مواجهة العنف” التي جاءت في 112 صفحة، على 6 محاور رئيسية، تتعلق بـ”شباب اليوم والتحديات الكبرى”، “الشباب والعنف: هم المصدر أم المرآة”، “التطرف العنيف بين الواقع والتضخيم والوصم”، “تراجع مشاركة الشباب يضعف فرص السلم الاجتماعي”، “شباب اليوم قاطرة سلم وتنمية لتعزيز المسار الديمقراطي”، “الشباب في مواجهة العنف: نحو رؤية وطنية استراتيجية”.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا