أنس جابر: “أتمنى أن أصبح وزيرة سعادة التونسيين ..هذه علاقتي بزوجي ..”

المرأة (انس جابر) – أجرت النجمة التونسية المتألقة، والملقبة بـ”وزيرة السعادة”، أنس جابر ( 26 سنة ) حوارا مطولا مع “الترا تونس” قالت فيه، الكثير، عن مسيرتها الرياضية وتجربتها الحياتية، مؤكدة أنها بثباتها رغم تهميشها غالبًا، كانت قادرة على التحليق عاليًّا وكسب رهان المنافسات العالمية،

رغم أن البلاد لا تملك تقاليد عريقة في منافسات رياضة التنس، مضيفة أن ما وصلت إليه يعتبر مهما، وجاء بعد عمل كبير وتعب مضن. وتابعت: “في البداية كان شعوري تجاه الملعب رائعًا وأحسست أنه يمكنني أن أصل إلى الأسبوع الثاني من منافسة غراند سلام، فبلغت الدور ربع النهائي، وأنا فخورة بما أنجزت وأرجو أن أكون في مرتبة أخرى متقدمة في المرة القادمة “.

وواصلت تقول : “مسيرتي الرياضية، هي نتيجة جهد كبير ومساعدة من عائلتي وإصرار على الفوز رغم الصعوبات، وبالنسبة إليّ كل التتويجات مهمة، وفي كل مرة أفوز فيها بلقب أشعر أنّها المرة الأولى، لكن سأختار أول ألقابي في بطولات التنس للمحترفات في برمينغهام، الذي كنت أنتظره بعد تعب وعمل كبيرين، وشعرت أنه سيفتح لي العديد من الأبواب للكثير من النجاحات”.

وعن سؤال حول إمكانية اعتبار نفسها اليوم قدوة لمحبي هذه الرياضة في العالم العربي وإفريقيا، قالت أنس جابر: ” هي مسؤولية كبيرة ويشرفني أن أمثل المرأة التونسية والعربية والأفريقية، وهذا أمر يفرحني كثيرًا، وهي مسؤولية تحتاج الكثير من العمل والتحضير لأقدم المثال في الميدان وخارجه، للشباب “.

وعن ألقابها قالت: ” أفضل ألقابي إلى حدّ الآن هي بطولة التنس للمحترفات في برمينغهام، وهو التتويج الذي كنت أنتظره بعد تعب وعمل كبيرين وشعرت أنه سيفتح لي العديد من الأبواب للكثير من النجاحات، كما لابد من الإشارة إلى أنّ تونس اليوم تمر بفترة عصيبة ومازلنا نواجهها، لذلك فإن أي شيء مفرح يزيل الكثير من الضغط العصبي، ولذلك أنا سعيدة لأني كنت الشخص الذي خفف على التونسيين وغمرهم بالسعادة، وأرجو أن أواصل في هذا المسار وأفرحهم أكثر وأكون “وزيرة سعادة” دومًا، كما أطلق البعض عليّ ذلك.”..

وتابعت قائلة: ” لم يكن الخيار سهلًا للعمل مع زوجي، أرى أنّها تضحية لأنّه لو فشلت العلاقة المهنية كانت ستؤثر، ربما، على العلاقة الشخصية، وفي حالتنا تمكنا، عبر التواصل الجيد، من تحقيق التوازن، وحسب رأيي دائمًا ينتصر الحب وانتصرنا من خلال الحب، سواءً في عملنا أو في حياتنا خارج عالم الكرة الصفراء، وزوجي كريم يشجعني دومًا ويدعمني ويريد رؤيتي في أعلى المناصب، ولولاه لما وصلت إلى المستوى الذي بلغته، أرجو أن يكون ذلك رسالة إيجابية للأزواج اليوم”.

أما عن عرض مضربها في المزاد العلني، قالت أنس جابر: “راودتني الفكرة بعد تأزم الوضع في البلاد نتيجة انتشار فيروس كورونا مع الأعداد الكبيرة من الإصابات، حتى أني لم أستوعب كيف تفاقم الوضع إلى هذا الحد في تونس، وكنت ألعب في ويمبلدون وانشغلت قليلًا، وحين عدت فكرت في أن أساعد بلدي من خلال عرض المضرب للمزاد حتى يتمكن الناس من شرائه، وبالتالي توفير المال لاقتناء أجهزة طبية،

والحمد لله وجدت حقيقة تضامنًا كبيرًا من التونسيين الذين اتصلوا بي وحاولوا المساعدة بما أمكنهم، ببيع المضرب، وفي الحقيقة بعت مضربين إلى الآن، في حركة أعتبرها جيدة لأنها ساعدت الكثيرين، ودعمت أيضًا من مالي الخاص، حتى نتمكن من توفير التجهيزات الكافية والأكسجين لمن يستحقه، وأفكر دائمًا في مساعدة الناس وأرجو أن يوفقني الله في افتتاح أكاديمية في المستقبل، لمساعدة محبي رياضة التنس، وأفكر في إحداث مؤسسة أنس جابر، لدعم الشباب المهتمين بهذه الرياضة”.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا