التخفيض في سعر بيع لحم الضأن والبقري خلال نهاية الأسبوع

المرأة (التخفيض في سعر بيع لحم) – تقوم شركة اللحوم خلال عطلة نهاية الاسبوع -السبت والأحد 11 و12 سبتمبر 2021- ببيع “الهبرة” بقري ولحم الضأن ب 800ر21 دينارا للكلغ عوضا عن 500ر24 د للكلغ وذلك بنقطة البيع بمقرها الاجتماعي بمنطقة الوردية والسوق المركزية وشارع الحرية بالعاصمة.

وأفاد الرئيس المدير العام للشركة، طارق بن جازية، في تصريح ل(وات)، أنّ هذه المبادرة تتزامن مع الظرف، الذي تشهد فيه القدرة الشرائية للمواطن التونسي ضغوطا كبيرة وسعيا إلى المساهمة في توفير هذا المنتوج بأقل سعر.
وقال ان الشركة (عمومية)، ومن منطلق الحس بالمسؤولية ودورها كمؤسسة عمومية وطنية، تطرح عرضا تجاريا لا يقبل المنافسة في ضوء معدل الأسعار المطروحة للحوم الحمراء بالسوق التونسيّة.
ويأتي هذا العرض التجاري الهام وفق المسؤول في ظرف بلغ فيه مؤشر الأسعار عند الاستهلاك خلال شهر أوت 2021 مستوى 2ر6 بالمائة، كما سجلت فيه مجموعة المواد الغذائية إرتفاعا بنسبة 4ر7 بالمائة.

ورغم دعوة رئيس الجمهورية، قيس سعيد، كل القطاعات الى القيام بجهود إضافية للضغط على الكلفة والتقليص من المنحى التصاعدي لأسعار جل المواد الاستهلاكية، الا ان الأسعار واصلت نهجها صعودا.

وبحسب بن جازية فان معدل استهلاك التونسي للحوم الحمراء قد تراجع من معدل 11 كلغ سنويا قبل 2011 إلى 9 كلغ سنويا في الوقت الراهن.

واضاف إن هذا المعدل من استهلاك التونسيين للحوم الحمراء -لحم الضأن والبقري- يعد من أضعف المعدلات العالمية بسبب تراجع المقدرة الشرائية لكنه اعتبر أن معدل الاستهلاك يوفر نسبة هامة من البروتينات.

واكد طارق بن جازية ان شركة اللحوم تعتبر من المؤسسات العمومية العريقة، التي سعت منذ ستينات القرن الماضي، على ضمان إنتظامية التزويد من اللحوم في تونس ومساعدة الدولة على المحافظة على القدرة الشرائية للمواطن والتحكم في الأسعار.

وتواصل شركة اللحوم، رغم نشاطها في قطاع تنافسي، ومحافظتها على طابعها العمومي خاصة في الجانب المتعلق بالتصرف، ورغم الظرف الاقتصادي الصعب والمصاعب المالية التي تواجهها، على لعب الدور ذاته.
ولفت الى إن الشركة لم تقم منذ بداية سنة 2021، ولأوّل مرة منذ عدّة سنوات، بعمليّات توريد للحوم المجمّدة أو المبردة لتعديل السوق على مستوى الكميّات أو الأسعار نظرا لتداعيات جائحة فيروس كورونا وتوفر العرض على المستوى الوطني. ,اوضح أن شركة اللحوم مارست دورها في ضمان إنتظامية التزويد من خلال شبكة محلاتها التجارية “اللحوم ماركت” أو سوق الدواب أو المسالخ بالوردية وخلال عيد الأضحى.

وتجدر الإشارة إلى أن شركة اللحوم انطلقت منذ مدة في برنامج لإعادة هيكلتها المالية ومراجعة تموقعها ضمن منظومة اللحوم الحمراء.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا