في الشعر والرواية.. هكذا تسللت الأحاسيس إلى دفاتر الشاعرة فوزيةة كشيش

المرأة ( فوزيةة كشيش) – قا ل نزار قبّاني في وصفه للشعر والشعراء ” ليس للشعر صورةً فوتوغرافيّة معروفة، وليس له عمرٌ معروفٌ أو أصل، ولا أحد يعرف من أين أتى وبأي جوازٍ ينتقل …”.

ويضيف في تعريفه للشعر ” ليس هناك نظريةٌ للشعر، كلُّ شاعرٍ يحمل نظريته معه “فكثيرا ما خرجت القصائد والقصص والروايات من رحم المعاناة الإنسانية والحياة المعيشية، ومن هذا المنطلق بني حديثنا على الشاعرة والروائية فوزيةكشيش التي عرفت بانتقائها للألفاظ الملائمة والبعيدة عن الغرابة، وبعاطفتها الجيّاشة الصادقة، ومن خصائص شعر فوزية سهولته واعتماده على اللغة المتداولة البسيطة،

إضافةً إلى وضوح عباراته وابتعاده عن كل ما هو مبهم كانت تولي اهتماماً بالغاً للفكرة، ويعتمد أسلوب الحوار في سبيل تقديم الحجج المنطقيّة،

وكان يبتعد قدر الإمكان عن التكلّف في توظيف الخيال والبديع، وتميز أسلوبها ببساطته وخلوّه من التكلّف، كما نجحت في كتابة أشعار غنائية لكل من ليليا الدهماني وثامر عبد اجواد وعلياء بالعيد، ومن آخر إصداراتها كتاب ” عوضني الزمن… لن أفرّ “ و ” أنصفني القدر… عودة بعد الرحيل “،

وفي مبادرة جميلة ولفتة كريمة من لدنها آلت على نفسها بعد مشاركتها في الدورة الثانية والثلاثين لمعرض الكتاب التي أمضت خلاله كتابها ” عوضني الزمن… لن أفرّ “،

زيارة عائلة لناشطة الحقوقية والمدوِّنة التونسية لينا بن مهني وألتقت والدتها ووالدها المناضل اليساري الصادق بن مهني وأحد مؤسسي فرع تونس لمنظمة العفو الدولية،حيث قدمت لهم مجموعة من إصداراتها وتحديدا لجمعية لينا مهنى التي يشرفان عن تسييرها وذلك قصد توزيعها في المناطق النائية وأيضا لمكتبات السجون، طبعا إلى جانب عديد العناوين الأخرى.

لطفي حريز

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا