برنامج “صحّتي” يختتم مرحلته الأولى ويقدم مجموعة من الممارسات الفضلى في المجال الصحي

المرأة (برنامج صحّتي) – نظّم برنامج “صحّتي” ورشة وطنية ختامية حول الممارسات الفضلى بحضور مختلف الأطراف المتدخلة في الخط الأول للمنظومة الصحية.

لخصت الورشة انجازات برنامج “صحّتي” خلال السنوات الثلاث المنقضية بالإضافة الى الممارسات الفضلى والدروس المستخلصة التي تمّ التوصل اليها خلال تنفيذ أنشطة البرنامج بالتعاون الوثيق مع مجموعة واسعة من الشركاء من ممثلي المنظومة الصحية والفاعلين المجتمعيين.

جمعت هذه الورشة الوطنية ممثلين عن المجتمع المدني من 13 ولاية إضافة لممثلين وممثلات عن السلط المحلية والإدارات الجهوية للصحّة وأعضاء الدوائر الصحية والمسؤولين المنتخبين على المستوى المحلي. ساهمت هذه الأطراف المتدخلة في بناء مناخ سليم للتفاعل والعمل على تلبية احتياجات السكان المحليين للمناطق التي شملها البرنامج بشكل أفضل.

برنامج “صحّتي”، تعزيز الخدمات الصحية في الخط الأول

يندرج برنامج “صحّتي” ضمن برنامج دعم القطاع الصحي “الصحة عزيزة” الذي تنفذه وزارة الصحة التونسية بدعم من الإتحاد الأوروبي. تشرف منظمة “أطباء العالم بلجيكيا” على تنفيذ البرنامج بالتعاون مع شركاءها : منظمة التعاون للتنمية في البلدان الناشئة “كوسبي”، شبكة “مراقبون” ومركز البحث والتعاون من أجل التنمية “سيديال”. تدخّل البرنامج في 13 ولاية وهي المنطقة الجنوبية لولاية تونس، بن عروس، أريانة، منوبة، جندوبة، الكاف، سليانة، قفصة، القصرين، سيدي بوزيد، مدنين، قابس وقبلي.

تمّ تنفيذ أنشطة برنامج “صحّتي” في 15 دائرة صحية تابعة ل 13 ولاية التي يشملها برنامج “الصحة عزيزة”. حاز البرنامج على اهتمام وتجاوب عدد كبير من الفاعلين في المجتمع المدني. تلقى فريق المشروع 248 طلب ترشح للحصول على تمويل مشاريع ما يؤكد التزام المجتمع المدني لتحسين النفاذ الى الخدمات الصحية الموجهة لمواطني المناطق المعنية.

في هذا الصدد، تمّ ضمن برنامج “صحّتي” توفير الدعم التقني والمالي ل 46 مشروعا و101 جمعية تعمل على تحسين النفاذ الى الخدمات الصحية (الموجهة للفئات الهشة على وجه الخصوص). قامت الجمعيات الشريكة لـ “صحتي” بإنجاز مشاريع حول:

  • تحسين النفاذ إلى الحقوق والصحة الجنسية والإنجابية، ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
  • الوقاية من الإدمان على المخدرات ومرافقة متعاطي المخدرات
  • الحد من التلوث وانعكاساته على المجتمعات المحلية
  • التصرف في النفايات
  • الحد من تفشي جائحة فيروس كورونا
  • النفاذ إلى الخدمات الصحية بالنسبة لذوي الاحتياجات الخصوصية

اعتمد برنامج “صحتي” مقاربة تشاركية من خلال تنظيم حوار متعدد الأطراف يجمع مختلف الأطراف المتدخلة يهدف الى تحديد الاحتياجات الصحية للمجتمعات المحلية. تدخّل البرنامج في 13 منطقة حيث تمّ تشريك 350 مسؤولا و/أو شريكا محليا، جهويا، خاصا أو عموميا و ممثلي المجتمع المدني (الإدارات الجهوية للصحة و المستشفيات و مراكز الصحة الأساسية و المعتمديات و البلديات و الإدارات الجهوية للتربية و الإذاعات و المدارس و دور الشباب و دور الثقافة و الديوان الوطني للأسرة و العمران البشري و الجامعات و المخابر الخاصة و الإدارات الجهوية للشؤون الدينية و المندوبيات الجهوية للفلاحة و الوكالة الوطنية للتصرف في النفايات و الوكالة الوطنية لحماية المحيط…) إضافة للفرق الطبية و شبه الطبية العاملة في المؤسسات الصحية و العاملين في الصحة المدرسية.

برنامج “صحّتي” يختتم مرحلته الأولى وبهذه المناسبة يثمن فريق البرنامج مجهودات جميع الأطراف التي ساهمت في تحقيق إنجازات السنوات الثلاث المنقضية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا