المنصة التعليمية ” Almourabi e-learning ” شركة ناشئة تتحدى العراقيل والصعوبات

المرأة (المنصة التعليمية “Almourabi e-learning”) – ارتقت منصة “المربّي للتعليم الإلكتروني” (Almourabi e-learning  )، الموجّهة إلى التلاميذ التونسيين من مستوى السنة السادسة من التعليم الابتدائي إلى الباكالوريا، منذ شهر جوان 2021 ، إلى مستوى شركة ناشئة. ولم يكن بلوغ هذه النتيجة ممكنا لولا الثقة الكاملة والمثابرة والتفاني والإمكانات التي تتوفّر في مؤسسيها: السيدة آية الدريسي والسيد مراد القابسي.

وقد أدرك هذان المدرّسان الرائدان بسرعة كبيرة أن التكوين الأكاديمي لم يأخذ بعين الاعتبار الواقع المتغيّر للفصل الدراسي.  مما دفع  السيدة الدريسي إلى اغتنام جميع الفرص التي تدعم اللقاءات المهنية والتكوين البيداغوجي والبراغماتي.

أما السيد مراد القابسي فلم ينقطع بدوره عن تكوين نفسه بنفسه في مجال التكنولوجيا والمعلوماتيّة.

وفي سنة 2019 وبعد تأملات ودراسات جادة أصبح هذا الثنائي يعتقد بصفة راسخة أن الوقت قد حان للتغيير والابتكار في مجال التدريس وبالتالي الانطلاق في اعتماد الأساليب التي تتكيف وتتلاءم مع احتياجات التلاميذ.

بالإضافة إلى ذلك، لم يعد هذا الثنائي التدريسي يرغب في أن يكون سجين الإستقرار النمطي الذي يغلب على حياة المدرّسين العاديّين إذ أرادا مساعدة التلاميذ على تحسين تكوينهم وتجنب الفشل المدرسي والانقطاع عن التعليم الذي يهددهم بسبب الافتقار إلى الكفاءات ذات الخبرة في بعض المناطق التونسية وغياب أدوات المساعدة والدعم.

* ميلاد المنصة التعليمية ” Almourabi e-learning 

 المشروع في حد ذاته هو بمثابة نقطة انطلاق براغماتية في المجال التعليمي والاجتماعي، رسم لنفسه مهمّة رئيسية وهي تقديم تعليم ذي جودة عالية لجميع المتعلمين التونسيين دون تمييز اعتمادا على مبادئ أساسية لعلّ من أهمّها استكشاف إمكانات التلميذ وصقلها وتنميتها وتوجيهها.

ومثلما يحدث عادة مع   كل رؤية جديدة لم يخل طريق هذا المشروع الجديد من بعض العراقيل والصعوبات. ومع ذلك وبفضل الحافز القويّ والتضامن والاقتناع العميق لجميع المشاركين في المشروع (مدرّسون ومساعدون ومطوّرون ومصمّمو غرافيك ومصورون وعلماء النفس والعديد من الشركاء الآخرين) ازدهرت المنصة بشكل واضح ومحسوس من خلال العمل والمشاركة والالتزام والمسؤولية والرؤية المستقبلية الواضحة لكل طرف من هذه الأطراف.

وأثبت برنامج ” المربّي للتعليم الإلكتروني” قيمته خلال فترة الحجر الصح في مارس 2020 من خلال إطلاق عملية تضامنية تدعم المدرّسين الساهرين على مصالح تلاميذ الباكالوريا في جميع أنحاء تونس.

وقد لفتت تلك العملية انتباه الأولياء والتلاميذ ولاقت إعجابهم واستحسانهم، لا بفضل أهمية الجانب التدريسي فحسب، إذ قام متخصصون في علم النفس بتأطير المتعلمين الشبّان والردّ على كافة التساؤلات والمخاوف التي تساورهم أو تربكهم. وبالنسبة إلى عدد كبير من التلاميذ الذين خضعوا للحجر الصحي آنذاك فقد كان الخلاص والحلّ الوحيد هو “المربّي” أي المنصة التعليمية التي تساعدهم وتقف إلى جانبهم.

بعد الندوة الرسمية الأولى للمنصة التي عُقدت في 11 أوت 2021 أثبتت الشركة الناشئة مصداقيتها وإمكاناتها وسمعتها الطيبة التي اكتسبتها في وقت وجيز.

وقد أكّد المؤسسان وهما مثلما أسلفنا السيدة آية الدريسي والسيد مراد القابسي أن “المربّي للتعليم الإلكتروني” لم تنجز شيئا بعد مقارنة بمؤهلاتها وتحدياتها المستقبلية.

* أهمّ محاور المنصّة

  • – المحتوى البيداغوجي: جلسات وحصص مباشرة – مقاطع فيديو للدروس – وثائق …
  • – التقييم: تمارين تفاعلية
  • – المتابعة البيداغوجية: تطوّر التلميذ – المشاركة في الجلسات والحصص المباشرة
  • – المرافقة البيداغوجية: الاتصال مع المدرّسين
  • – المرافقة النفسيّة
  • – مرافقة الأولياء
  • – تكوين مهني لفائدة المدرّسين
  • * ملاحظة: للمزيد من المعلومات والإرشادات يمكن لكم زيارة الموقع الرسمي للمنصة على الرابط التالي: https://almourabi.com/

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا