نيويورك تايمز: ضغوط على “بيبسي” و”كوكا كولا” و”ماكدونالدز” للخروج من الأسواق الروسية

المرأة (ضغوط على “بيبسي” و”كوكا كولا” و”ماكدونالدز”) – يواجه العديد من كبار مصنعي المواد الغذائية بما في ذلك “بيبسي وكوكا كولا” وسلسلة الوجبات “ماكدونالز” ضغوطا متزايدة على وسائل التواصل ومن كبار المستثمرين للخروج من الأسواق الروسية.

وأوضح أحد المستثمرين الكبار، في صندوق المعاشات التقاعدية بولاية نيويورك، أن الشركات “بحاجة إلى التفكير فيما إذا كانت ممارسة الأعمال التجارية في روسيا تستحق المخاطرة خلال هذا الوقت المتقلب بشكل غير عادي”.

وقالت صحيفة  “نيويورك تايمز”، إن “ماكدونالدز” و”كوكا كولا” و”بيبسي كو” و”موندليز إنترناشونال”، الشركة المصنعة لـ”أوريوس” و”ريتز كراكرز”، لم ترد على رسائل تطلب التعليق على عملياتها في روسيا.

لكن الرئيس التنفيذي لـ”ستاربكس”، كيفن جونسون، أدان في بيان للموظفين يوم الجمعة، “الهجمات غير المبررة وغير العادلة والمروعة” على حد قوله، على أوكرانيا من قبل روسيا.

وقال جونسون إن الشركة ستتبرع بأي إتاوات تتلقاها من عملياتها في روسيا لجهود الإغاثة الإنسانية في أوكرانيا، إلى جانب المساهمات المالية الأخرى. وأمس السبت، أظهر موقع”ستاربكس” على الانترنت في روسيا، والذي تديره مجموعة الشايع الكويتية، أن ما يقرب من 130 متجرا في البلاد مفتوحة وتعمل في ساعات العمل العادية.

وفي حين أن عمالقة التكنولوجيا مثل “آبل” وتجار التجزئة الفاخرة مثل “هيرمز” تحركوا بسرعة لإيقاف المبيعات مؤقتا، أو إغلاق المتاجر في روسيا بسبب العملية العسكرية في أوكرانيا، ظلت معظم شركات الأغذية وسلاسل الوجبات السريعة الأمريكية مفتوحة، وصامتة إلى حد كبير.

فعلى عكس بائعي التجزئة، فإن بعض شركات الوجبات السريعة لا تمتلك في الواقع المطاعم التي تعمل هناك بأسمائها.

ففي روسيا، تدار سلاسل “ستاربكس” و”بابا جونس” و”يوم براندس”، بما في ذلك “كي إف سي” و”بيتزا هت”، في الغالب من قبل أصحاب الامتياز، الذين غالبا ما يكون لديهم علاقات وثيقة مع البنوك أو المستثمرين الروس.

ويقول خبراء الامتياز، بناء على الاتفاقيات، إن الأمر متروك لصاحب الامتياز ليقرر ما إذا كان سيغلق مطعما بسبب الاضطرابات السياسية، وليس العلامات التجارية نفسها.

وكانت مطاعم الوجبات السريعة وشركات الأطعمة والمشروبات من أوائل الداخلين إلى السوق الروسية، وعمل الكثير منها ببراعة هناك لعقود. وحتى في أوقات الاضطرابات والتوترات السياسية الأخرى، لا تزال الشركات تجد المستهلكين حريصين على شراء المشروبات الغازية الأمريكية، والتهام البرغر والدجاج والبيتزا.

وعندما افتتحت “ماكدونالدز” أول مطعم لها في روسيا، في ميدان بوشكين بموسكو في عام 1990، اصطف ما يقدر بنحو 30 ألف روسي لتذوق الهامبرغر لأول مرة. بعد بضع سنوات، ظهر ميخائيل جورباتشوف، الزعيم السابق للاتحاد السوفيتي، في إعلان تجاري لـ”بيتزا هت”.

وعلى عكس سلاسل المطاعم الأخرى، تمتلك “ماكدونالدز” الغالبية العظمى من مطاعمها البالغ عددها 847 مطعما في روسيا. وفقا لصفحة للمستثمرين، تمثل روسيا 9 بالمائة من إجمالي إيرادات الشركة و3 بالمائة من دخلها التشغيلي.

وقالت صحيفة “نيويورك تايمز”، إن “ماكدونالدز” لم تدلي بأي تصريح بشأن العملية العسكرية الروسية. ولم يرد متحدث باسم الشركة على أسئلة حول ما إذا كانت مطاعمها في روسيا مفتوحة، وكيف يتلقون الإمدادات أو يتعاملون مع المدفوعات.

كما لم تدل شركة “بيبسي كو” أيضا ببيان حول عملياتها في روسيا، ولم يرد المتحدثون باسمها على رسائل بريد إلكتروني متعددة تطلب التعليق.

وتقول الشركة على موقعها في الإنترنت، إنها أكبر شركة لتصنيع الأغذية والمشروبات في روسيا، وقد استثمرت مئات الملايين من الدولارات في 3 مصانع في البلاد.

وفي العام الماضي، شكلت روسيا 3.4 مليار دولار، أو أكثر من 4 في المائة من عائدات شركة “بيبسي كو”، البالغة 79.4 مليار دولار.

وفي وقت سابق، أوقفت شركات الخدمات اللوجستية والشحن العالمية الشحنات إلى روسيا، وتم إغلاق الوصول إلى أنظمة الدفع المالية الدولية الحيوية في البلاد.

المصدر: “نيويورك تايمز”

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا