بلدية حمام-الأنف تندد بتجاوزات وكالة حماية الشريط الساحلي

المرأة (تجاوزات وكالة حماية الشريط الساحلي) – نظم مساء يوم الجمعة رئيس بلدية حمام-الأنف الدكتور محمد العياري ندوة صحفية خصصت للحديث عن الوضعية الكارثية التي أصبح عليها الفضاء الترفيهي “عروس البحر”.

وقد أحسنت بلدية حمام-الأنف الفعل عندما نظمت هذه الندوة في ما تبقى من هذا الفضاء حيث صدم كل من حضرها بحالة الخراب التي أصبح عليها هذا المعلم الذي يمثل جزءا من تراث الضاحية الجنوبية. وقد إشتكى رئيس البلدية من تعنت وكالة حماية و تهئية الشريط الساحلي التي إعتبرها مسؤولة على ما آلت إليه حالة “عروس البحر” وعلى تدمير شاطئ حمام-الأنف. وقد خصصت الندوة لتسليط الضوء على رغبة بلدية المكان في إسترجاع هذا الفضاء “المرهون“،

مذكرا أنها تملك الرسم العقاري عدد 18814 ببنعروس الذي يمسح 978 جزء و المقام عليه مبنى “عروس البحر” الذي إقتنه منذ خمسينات القرن الماضي… ولئن ظل هذا المبنى لسنوات عدة فضاء ثقافيا و ترفيهيا يشغل العشرات من متساكني الجهة ويقصده المصطافون من كل مناطق الضاحية الجنوبية، فإن الوضعية تغيرت مؤخرا بعد تردي وضعية هذا الفضاء الذي أصبح بحاجة لعملية ترميم وتهئية. وهو ما جعل المجلس البلدي الحالي يبرمج إعادة صيانته ضمن أولوياته فتقدم بموجب ذلك بطلب ترميمه غير أن وكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي رفضت بشكل غريب الإستجابة لهذا الطلب و تمسكت بتنفيذ قرار إزالة في جزء من المبنى يعود تاريخه لأوت 2002 ممضى من طرف وزير البيئة والتهيئة الترابية .

رئيس بلدية حمام الانف أضاف أنه رغم عديد الجلسات التي عقدت لفض هذا الإشكال سواء محليا او جهويا أو حتى على المستوى الوطني وآخرها الجلسة التي أشرف عليها وزير الشؤون المحلية بحضور المدير العام لوكالة حماية المحيط و الشريط الساحلي ووالي بنعروس بتاريخ جوان 2021 ،فإنه تم تنفيذ قرار الإزالة وتم وعد البلدية بتمكينها من رخصة ترميم في الجزء غير المشمول باللإزالة… ورغم إلتزام البلدية بقرارات الجلسات المذكورة فإن وكالة حماية و تهئية الشريط الساحلي تملصت من تعهداتها ولم تلتزم بما وقع الإتفاق عليه ورفضت تسليم السلط البلدية بحمام الانف رخصة الترميم بل تعدت الى أكثر من ذلك وهو طلب الإزالة الكلية لمبنى “عروس البحر“!!

في هذا الإطار أضاف الدكتور العياري أن أبناء حمام-الأنف إسغربوا من هذا القرار ودهشوا من رفض الوكالة السماح بإقامة مشروع إعادة تهئية “عروس البحر” وتحويلها إلى فضاء ترفيهي عصري وطالبوا السلط الحالية وخاصة منها وزيرة البيئة بالتدخل لفائدة الجهة حتى تسترجع معلما يبقى إعادة ترميمه وعودته الى الحياة مجددا أولوية مطلقك. وأضاف رئيس البلدية الذي كان مصحوبا بممثلي جمعيات المجتمع المدني أنه لن يتراجع عن الدفاع عن حق مدينة حمام الانف لإسترجاع معلم “عروس البحر” حتى لو تطلب الأمر الإستنجاد بالقضاء لرفع مظلمة وكالة حماية و تهيئة الشريط الساحلي التي أضرت ولا تزال بشاطئ حمام-الأنف .

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا