وزير التشغيل والتكوين المهني يمضي اتفاقية تعاون مع الوكالة الفرنسية للتنمية والمعهد الأوروبي للتعاون والتنمية تتعلق ببرنامج “الفرصة الجديدة – Nouvelle Chance”

المرأة ( ببرنامج “الفرصة الجديدة – Nouvelle Chance”) – في إطار دعم التعاون الدولي في مجال تنفيذ برنامج الفرصة الجديدة للتكوين وإدماج الشباب من المنقطعين عن أي مسار تعليمي أو تكويني ومن غير المنتفعين بأي برنامج تأهيلي، أشرف السيد نصر الدين نصيبي وزير التشغيل والتكوين المهني يوم الجمعة 15 أفريل 2022 بمقر الوزارة على موكب إمضاء اتفاقية تعاون مع السيد اندري بارون André Parant سفير فرنسا والسيد Mathieu Vasseur المدير الإقليمي لجنوب افريقيا بالوكالة الفرنسية للتنمية بجنوب افريقيا و ممثلة المعهد الأوروبي للتعاون والتنمية السيدة Astrid Desjobert المسؤولة عن الأنشطة بالشرق الأوسط IECD.

و اكد السيد نصر الدين نصيبي وزير التشغيل والتكوين المهني بالمناسبة على أهمية هذا البرنامج الذي يندرج صلب استراتيجية عمل الحكومة في مجال التصدّي لظاهرة الانقطاع المدرسي او التكوني دون الحصول على شهادة علمية أو مؤهلات مهنية، بهدف إستدراك مغادرتهم لمقاعد الدراسة في المنظومة التربوية العمومية والخاصة وذلك عبر توفير نظام تأهيلي مرن يضمن تكافؤ الفرص ويتوافق مع احتياجاتهم وقادر على تطوير مؤهلاتهم ومكتسباتهم وإعدادهم لإعادة إدماجهم في الحياة الاجتماعية والإقتصادية و مساعدتهم على بناء مسارهم المهني والاجتماعي عبر الإلتحاق بالتكوين المهني او الإنتفاع بعقد عمل في القطاع الخاص أو إحداث مشروع مستقل

وسيتم تركيز هذا البرنامج في مرحلة أولى بولايتي القيروان وسوسة ويستهدف الشباب التونسي الذي تتراوح أعمارهم بين 18 و 30 سنة من الذين انقطعوا عن الدراسة او التكوين دون الحصول على شهادة علمية أو مؤهلات مهنية، ومن المنتظر أن يستفيد من هذا البرنامج قرابة 1000 شاب وشابة خلال السنوات الثلاثة القادمة

وأعرب كلّ من سفير فرنسا بتونس والمدير الإقليمي لشمال إفريقيا للوكالة الفرنسية للتنمية والمدير العام المساعد بالمعهد الأوروبي للتعاون والتنمية على عراقة علاقات التعاون الثنائية بين البلدين في مجال تأهيل وإعداد الموارد البشرية للإندماج في سوق الشغل المحلية والدولية واستعداد الجانب الفرنسي لمزيد التعاون مع وزارة التشغيل والتكوين المهني من خلال دعم مجالات تبادل التجارب والخبرات في المجال. كما تمّ التأكيد على العمل على انجاح هذا البرنامج على غرار عدة دول بمنطقة البحر الابيض المتوسط.

وتعتبر هذه الإتفاقية إضافة نوعية بالنسبة لبرنامج “الفرصة الثانية” حيث سيتمّ إضافة الى تقديم خدمات المرافقة توفير المتابعة والتسجيل لفائدة هذه الشريحة بمؤسسات التكوين المهني والعمل على تحسين قابلية تشغيليتهم عبر البرامج والاليات الجاري بها العمل. كما يتميز هذا البرنامج بالإعتماد على خبرة المعهد الأوروبي للتعاون و التنمية بتشريك المجتمع المدني في هذا البرنامج.

علما وانّ المعهد الأوروبي للتعاون والتنمية هو جمعية فرنسية ذات خبرة في برامج الإدماج الاقتصادي للشباب في 15 دولة، ويعمل على تعزيز قدرات الفاعلين في التكوين والتأهيل والإحاطة بالمنقطعين عن الدراسة لتحسين امكانيات إعادة إدماجهم في مسارات التكوين المهني وفي الدورة الاقتصادية.

وتجدر الإشارة الى أن الوكالة الفرنسية للتنمية تقدم هبة قدرها 4 مليون يورو لتنفيذ هذا البرنامج وأنّ وزارة التشغيل والتكوين المهني والهياكل الراجعة لها بالنظر قد أنجزت بالتعاون مع مختلف الشركاء المعنيين جميع “دراسات جدوى” هذا البرنامج ليتم انجازه في أفضل الظروف الممكنة.

زيد سلمي

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا