مهرجان الفنون الحية بنابل: نافذة على ابداعات الموسيقية الشبابية خارج البرامج التلفزية

المرأة (مهرجان الفنون الحية بنابل) – “مهرجان الفنون الحية بنابل “جاميكس” هو مولود ثقافي جديد يسعى منذ دورته التأسيسية، التي انطلقت يوم الجمعة وتواصلت على مدى يومين، لفتح نافذة على الإبداعات الموسيقية الشبابية” ذلك ما أبرزته مديرة المهرجان شريفة عياري  للاخبار للتعريف بهذه التظاهرة الثقافية الجديدة التي تعطي الفرصة للتوقف عند ابداعات  الموسيقيين الشبان وإبراز مواهبهم في العزف والاداء.

ابداعات مهدي مسعودي

السهرة الافتتاحية للمهرجان أثثتها مجموعة،مهدي  “جو لوسيانو” للموسيقى التي اتحفت الحضور بباقة من الأغاني الشبابية التي رواحت كلمات أغانيها بين اللهجة التونسية واللغة العربية على انغام مستوحاة من موسيقى الروك الغربية.

قائد المجموعة مهدي مسعودي اكد بالمناسبة ان “هذه التجربة الموسيقية الفريدة من نوعها منطلقها السعي لصناعة عالم موسيقي جديد تتماهى فيه موسيقى الروك مع اللهجة التونسية واللغة العربية لتشكيل باقة من الالحان والكلمات التي عساها ان تنال اعجاب الحاضرين”.

مشاغل شباب اليوم

وتابع ” حرصنا من خلال النصوص المختارة في توليفة الاغاني التي قدمناها على ان نلتصق بمشاغل الشباب وحياتهم اليومية والتعبير عن طموحاتهم وحاولنا من خلال الصور الشعرية على ان نساهم في ترجمة ما يخالجهم وما يجوب بمخيلاتهم” مضيفا ” الموسيقة تعبيرة فنية تمس كل الاجيال والعصور وتتجاوز السن وتعبر الزمن“.

واردف مستحضرا كلمات إحدى الأغاني ” انا بيدي موش عارف منين نفكرس على ثنية، عندي سنين على اليمين الاكثرية على اليسار مخي في الوسط موش عارف اش يختار اما فما حاجة اتبع فيا كي نخرج حاجة فيا … حرية…حرية…حرية“.

من تونس الى افريقيا

انسابت أغاني مجموعة جو لوسيانو الواحدة تلو الاخرى فصفق لها الجمهور الحاضر ورقص وتمايل على انغامها لترحل بها الى عوالم السحر والخيال لتتواصل السهرة الى ساعة متاخرة من الليل بعد ان تداولت.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا