4 نصائح لتنمية أعمالكم مع مقاطع فيديو Reel

المرأة (4 نصائح لتنمية أعمالكم) – منذ بداية عام 2022، دخلت إلى الإنترنت شهرياً وعلى المستوى العالمي، 3 تريليون دقيقة (5 ملايين سنة) من محتوى الفيديو. وهذا يعني 1,1 مليون دقيقة من الفيديو يتم بثه أو تنزيله كل ثانية، وما يصل إلى 1 تريليون من عام 2017 ، وذلك لأن الفيديو يعد وسيطاً ترفيهياً سهل المتابعة وأكثر جاذبية ولديه القدرة على بناء اتصال قوي مع المشاهدين.

وعلى هذا النحو، أصبحت مقاطع الفيديو الآن جزءًا أساسياً من استراتيجيات التسويق الحديثة، والأهم من ذلك، أن الناس هم من يطلبون منها بناء العلاقات التجارية، وكذلك لاكتشاف علامات تجارية جديدة. وهذا ينطبق وبشكل كبير على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث الشريحة الأكبر من السكان هم من فئة الشباب، الذين يقودون مشهد استخدام تقنيات الهاتف المتحرك والتطبيقات الذكية والتواصل الرقمي، مما يجعل المنطقة واحدة من أفضل الأسواق للتسويق من خلال مقاطع الفيديو على مستوى العالم.

وقد انخفض في نفس الوقت، متوسط مدى انتباه المشاهد على مر السنين، حيث قال بعض الخبراء إن مدى الانتباه الآن يصل إلى أقل من 10 ثوانٍ [2]، وذلك نظرًا للكم الهائل من المعلومات التي تتنافس باستمرار على جذب انتباهه. ولا يقتصر الأمر على صعوبة الحفاظ على تفاعل المشاهد، بل أصبح من الصعب الآن أيضًا الحفاظ على ولائه، حيث أدت القيود التي فرضت بسبب الجائحة إلى زيادة رغبة الأشخاص في تجربة علامات تجارية جديدة.

ومع ذلك، فمن الممكن أن يمثّل هذا المشهد المتغير باستمرار تحديات لخطط التسويق الخاصة بالشركات والأعمال التجارية، إلا أن الشركات التي تتمتع بروح الابتكار فسنجدها تستثمر في هذا التوجه، ولديها القدرة على الاستفادة من القيمة التسويقية من مقاطع الفيديو القصيرة التي يتم إبداعها باستخدام Reels على سبيل المثال، حيث يستعينون بها كأداة لجذب الانتباه وبناء وتوسيع قاعدة عملائهم وإبراز علامتهم التجارية في سوق أصبح يزداد تنافسية وتشبعاً.

وتعد Reels اليوم أكبر محرك لتنمية التفاعل على انستجرام، حيث تقدم أفضل طريقة لإحداث الاختراق وتعزيز الحضور ولفت الانتباه من خلال مقطع قصير، وذلك بما ينعكس على تنمية الأعمال من خلال التواصل الهادف والدائم مع العملاء. وتشكل Reels فعلياً أكثر من 20% من الوقت الذي يقضيه الأشخاص على انستجرام، مقارنة بنفس الوقت من العام الماضي. وقد وجدنا أن المستخدمين يفضلون بنسبة تفوق 13% استخدام Reels على انستجرام للتعرف على العلامات التجارية أو لاكتشاف علامات تجارية جديدة [4].

ومن هنا، تعد Reels طريقة رائعة لتنمية قاعدة العملاء من الشباب والتواصل مع جيل ما بعد الألفية، وتطوير علاقات أكثر أصالة مع العملاء. وفي الواقع فإن التفاعل مع المستخدمين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و24 سنة من خلال Reels من الممكن أن يصل إلى ضعف معدل التفاعل العادي. كما يمكن لـ Reels أيضاً أن تساعد أيضاً على تنمية أعمالكم، حيث لا تسهم Reels بشكل تدريجي في بناء العلامات التجارية واكتشافها وحسب، بل تسهم أيضًا في رفع نسبة المبيعات. وقد وجدت شركة “سيفورا” لمستحضرات التجميل أن إضافة Reels إلى مزيج مقاطع الفيديو التسويقية الخاصة بها، قد ساهم في زيادة حضور العلامة التجارية من خلال إمكانية استدعاء الإعلان ورفع الوعي بالعلامة التجارية وتفضيلها، وقد سجل تطبيق “جوّي” من الاتصالات السعودية “اس تي سي”، تكلفة أقل بنسبة 67% لكل عملية شراء من خلال إعلانات Reels على منصة انستجرام.

وإذا ما كان لديكم الفضول للتعرف على الفرص التي يمكن أن تقدمها لكم Reels لتنمية أعمالكم، فنقدم لكم فيما يلي بعض أفضل الممارسات حول كيفية إنشاء مقاطع فيديو Reels لتنمية أعمالكم وتحقيق أهدافكم.

(1)  الاستحواذ على انتباه جمهوركم بالصوت والصورة الجذابة

يمكنكم جذب انتباه جمهوركم المستهدف من خلال مقاطع فيديو تعتمد على المشاهد المتتابعة المثيرة للاهتمام، المصحوبة بخلفية موسيقية. أو تلك التي تعتمد على السرد الروائي لتسليط الضوء على رسالتكم أو غرض أو منتج معين. وللحصول على مصدر للإلهام وفهم التوجهات بشكل أفضل، يمكنكم مراقبة النمط الذي يفضله ويتفاعل معه أكثر متابعيكم.

(2)  تحفيز التفاعل

يمكنكم جذب انتباه جمهوركم بتقديم شئ في بداية المقطع يستحوذ على انتباههم، ومكافئتهم على ذلك مع نهاية المقطع، من خلال إنشاء محتوى له علاقة مباشرة بجمهوركم ويمكن استيعابه بسهولة وتكراره. يمكنكم على سبيل المثال دعوة الجمهور للتفاعل معكم أو إثارة روح التحدي فيهم بدعوتهم لإعادة إنتاج المقطع من وجهة نظرهم أو فتح حوار معهم في التعليقات. وغالبًا ما تكون اللقطات الخاصة بكواليس إنتاج المقطع أكثر جاذبية للجمهور وتشعرهم بالاندماج معكم. ضعوا أنفسكم في مكان عملائكم وفكروا في كيفية التفاعل معهم، وليس مجرد التحدث إليهم.

(3)  الاستعانة بالمبدعين المشاهير لبناء الثقة والمصداقية

المبدعين وصنّاع المحتوى المشاهير، قادرين ليس فقط على إسعاد الجمهور، ولكنهم أيضاً قادرون على إطلاق توجهات جديدة للجمهور. وذلك لأنهم يمثلون مصدراً موثوقاً للمراجعات والتوصيات. فقد وجدت دراسة حديثة أجرتها شركة “إيدلمان” أن 63% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 34 عاماً يثقون بما يقوله صانع المحتوى عن العلامة التجارية أكثر مما تقوله العلامة التجارية عن نفسها في الإعلان [5]. في الواقع تساعد Reels العلامات التجارية على الاستفادة من طيف واسع جدًا من المبدعين الصغار والمخضرمين الذين يتقنون سرد القصص ويتقنون كيفية بناء علاقة حقيقية مع جمهورهم.

فكروا في كيفية توسيع نطاق جاذبية علامتكم التجارية وتوسيع نطاق وصولكم إلى صنّاع المحتوى من خلال المحتوى الابداعي والإعلاني الذي يتحدث عن علامتكم التجارية. وقد أنشأت شركة “هوجو بوس” الرائدة في مجال الأزياء فريقاً متخصصاً لصناعة المحتوى على Reels. ويتكون الفريق من 16 مبدعاً، يقدمون تشكيلة الأزياء بطريقة مرحة، وقادرة على زيادة التفاعل الاجتماعي بنسبة 1600% على صفحة الشركة على منصة انستجرام على مدار 4 أيام.

(4)  اجعلوا من مقاطع Reels الخاصة بكم نافذة للتسوق والانتقال من مرحلة الاستكشاف إلى الشراء

يمكنكم أيضاً عمل “تاج” للمنتجات التي تسوقون لها من خلال مقاطع Reels، بحيث يتمكن الجمهور من التسوق والتعرف على المزيد عن منتجاتكم. وعندما تعملون مع صنّاع المحتوى، شجعوهم على عمل “تاج” لمنتجاتكم في مقاط فيديو Reels الخاصة بهم أيضاً. إن هذه الميزة تسهّل على الأشخاص اتخاذ قرار الشراء في لحظة الإلهام أو تحفيزهم على الاكتشاف من خلال المبدعين المفضلين لديهم.

ولمساعدة العلامات التجارية والعملاء، حرصنا على أن يكون المزيد من الناس قادرين على صناعة مقاطع فيديو Reels بسهولة، حيث يمكنهم إنشاء مقاطع فيديو رائعة والاكتشاف والتفاعل مع المقاطع الأخرى ذات الصلة باهتماماتهم. ونحن نقدم وباستمرار ميزات جديدة لجعل ذلك أمراً بسيطة وممتعاً! وبينما نستمر في توسيع نطاق انتشار مقاطع الفيديو لإسعاد المزيد من الناس، فإنه يسعدنا أيضاً أن تكون الأعمال والعلامات التجارية معنا في ذلك.

نبذة عن “ميتا”

تعمل “ميتا” على تطوير تقنيات تساعد الأشخاص على التواصل والعثور على المجتمعات وتنمية الأعمال التجارية. وعندما تم إطلاق فيسبوك في عام 2004، غيرت طريقة تواصل الأشخاص. وقد عززت تطبيقات مثل مسنجر وانستجرام وواتس آب قدرات مليارات الأشخاص والجهات حول العالم. واليوم، تتخطى “ميتا” الأبعاد الثنائية المعتادة للشاشات نحو تجارب غامرة مثل الواقع المعزز والافتراضي للمساعدة على بناء التطور التالي للتقنيات الاجتماعية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا