العالم كما يراه فليني… النظر إلى الماضي لإضاءة المستقبل

المرأة (العالم كما يراه فليني) – “النظر إلى الماضي لإضاءة المستقبل”  هو شعار البرمجة الخاصة بالمخرج الإيطالي فيديريكو فيليني ضمن قسم رؤى متوسطية الذي يلقي الضوء على تجارب سينمائية من بلدان المتوسط.

 وقد تم الاختيار على فليني على اعتبار المكانة المهمة التي يتبوؤها السينمائي الإيطالي في المشهد العالمي إذ تظل آثاره مرجعا أساسيا في الفن السابع في جميع أنحاء العالم.

  وتتزامن  البرمجة مع مرور ثمانين سنة على الولادة السينمائية للمخرج الاستثنائي سنة 1942، ككاتب سيناريو في فيلمين أولهما “فرسان الصحراء”، لجينو تالامو وأوزفالدو فالنتين والثاني “تعال، هناك متسع ” لماريو بونارد”.

وهذه البرمجة تندرج في إطار  فلسفة أيام قرطاج السينمائية المهرجان السينمائي الأول من نوعه في إفريقيا والعالم العربي إذ تتقاطع معه في أكثر من وجهة من ذلك القيم الجمالية والإنسانية والتجديد المتأصل في المهرجان والمتجذر دورة بعد دورة.

  والعودة على مسيرة فليني لن تقتصرعلى مدونته الفيلمية فقط بل ستمتد إلى تمثلات صانعي الأفلام لإرثه سواء منهم من اشتغلوا معه أو من تأثروا بما تركه بدرجة دفعتهم إلى إعادة قراءتها بمقاربات جديدة.

 ويشمل  “العالم كما يراه فليني”، ثلاثة أفلام من مسيرته الاستثنائية وهي “ثمانية ونصف” و” أمركورد” و”صوت القمر” إضافة إلى ثلاثة أفلام وثائقية حول أعماله تعرض لأول مرة على الشاشات التونسية وهي :

 من اخراج أوجينيو كابوسيو  Fellini، Fine Mai

  من اخراج جيرلاد مورين  Sur les traces de Fellini

 لكاثرين ماجيلفاري Fellini e l’ombra

 من اخراج ابنة أخت فليني.La felinette   و فيلم التحريك القصير

  وسيحضر صانعو هذه الأفلام عرض أشرطتهم وسيخوضون نقاشات مع الجمهور.

 ومن المنتظر أن يتم تعزيز هذا البرنامج الذي تنفذه أيام قرطاج السينمائية بالشراكة مع المعهد الإيطالي بتونس، بمعرض عنوانه “فيليني، مخرج الأحلام” يتخلله حفل موسيقي بقيادة الموسيقار وعازف البيانو  “ماريو مارياني” الذي سيقدم أشهر الألحان من موسيقى أفلام فليني.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا